جار التحميل ...

المرأة في الإسلام

حقوق المرأة،
التمكين والعلاج.

حقوق المرأة

في العصور القديمة وقبل رسالة الإسلام كانت حقوق المرأة محدودة جداً والنظرة العامة لها سلبية لدرجة أنها كانت في بعض المجتمعات تدفن مع زوجها إذا توفي قبلها أو تصبح من ممتلكات أهل الرجل بعد وفاته. 

 

لا فرق بين المواليد الذكور والإناث

كان العرب قبل الإسلام يفضلون المواليد الذكور على الإناث، وكان بعضهم يئد الإناث من الأطفال (أي يدفنوهن أحياء)، ولكن الإسلام رفض هذا السلوك غير الإنساني رفضاً قاطعاً، وقد أكد محمد على محبة الأبناء والعدل بينهم وعدم التمييز بينهم بل أنه شجع على الاهتمام بالمواليد الإناث وإحسان تربيتهن حتى يكبرن ويتزوجن.

 

وقال النبي في مواطن عدة: 

"استوصوا بالنساء خيرا" (رواه البخاري ومسلم)

وقال فيما يتعلق بالأحكام الشرعية:"إنما النساء شقائق الرجال"(أخرجه أبو داود في "سننه" والترمذي في "جامعه" وأحمد في "مسنده".)

history

الإسلام منح المرأة حق الإرث

جاء محمد بنظام مواريث إلهي لم يتدخل في صنعه بشر، منح المرأة حق الإرث فكان نقلة حضارية وتحولا جذريا في النظام الاجتماعي لمجتمعات لا تعطي المرأة حق الإرث وكانت تعتبر المرأة جزءا من ممتلكات الرجل وجزءا من الميراث إذا توفي زوجها. وفيما بعد أصبحت قوانين الإرث الإسلامية مرجعا لكثير من المشرعين في دول العالم.

history

الإسلام يمنح المرأة شخصية مستقلة

الإسلام ينظر للمرأة أنها شخصية حرة ولها كيانها الخاص وشخصيتها المستقلة، وتُعرف بنسبها وعائلتها ولا تُغير اسم عائلتها بعد الزواج كما يحدث في كثير من المجتمعات الغربية. والمرأة مسئولة أمام القانون ولها حقوق وعليها واجبات ولا تختلف عن الرجل إلا بنوعية التكليف أوالمسئولية.

 

للمرأة مكانة كبيرة في المجتمع الإسلامي

لقد أخذ الإسلام بيد المرأة وعزز دورها في بناء المجتمع دون أن يتعدى أو يتعارض دورها مع دور الرجل بل يكمل كل منهما الآخر. وعلى الرغم من أن مهام المرأة مكرسة في الدرجة الأولى لتربية الأطفال وتنشئتهم تنشئة صحيحة حتى يكونوا أداة بناء للمجتمع وليس معول هدم له، فقد كان للمرأة المسلمة دور مهم في الحياة الاجتماعية والسياسية.

 

فقد خصص محمد أياما من الأسبوع لتعليم النساء ودعا النساء للخروج لصلاة العيد والمشاركة في البيعة وإبداء الرأي فكان يستشير نساءه في الأمور الدنيوية مثلما كان يستشير أصحابه وكذلك كانت النساء تستشير النبي وترفع له حوائجهن، حتى الأَمَة أوالخادمة كانت لا تخشى أن تتقدم للرسول لتعرض مسألتها عليه. وقد شجع الإسلام المرأة أن تعمل في مجالات تخدم المجتمع وتربية النشء كالتعليم والتمريض والطبابة.

 

محمد يحض على حسن معاملة الأنثى

حض النبي في مناسبات عدة على حسن معاملة المرأة، ووصف الأنثى بالقارورة أي بالزجاج السريع الكسر أي أنها تحتاج لتعامل لطيف.

وجاء في الحديث الشريف أن النبي أكد على أهمية تربية البنات تربية صالحة حتى يكبرن وأن الرجل يدخل الجنة بحسن تنشئته لبناته وتربيتهن على الصلاح حتى يكبرن.

كما شجع على الصبر على بلائهن فقال: استوصوا بالنساء خيرا" 

(رواه البخاري ومسلم)

 

history

المرأة ليست أداة للمتعة

المرأة نصف المجتمع أعدها الله لتكون مسئولة عن تربية وتنشئة جيل المستقبل فكيف لها أن يُحجّم دورها لتصبح أداة للجنس كما هو في بعض المجتمعات التي أصبحت فيها الدعارة حرفة، وأصبحت تجارة الجنس رافدا سياحيا واقتصاديا كبيرا. لقد منع الإسلام كل ذلك وحرم الزنا والعلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج. وقد حرمت آيات القرآن إجبار الفتيات على البغاء من أجل كسب المال وحذرت من مجرد الإقتراب من الزنا (ممارسة الجنس من دون زواج).

history

الحجاب في الإسلام

 الحجاب في الإسلام واجب على كل امرأة بالغة وهو تأكيد على التزامها باللباس المحتشم وستر مفاتن الجسم وفي ذلك حماية للمرأة من تحرش ضعاف النفوس. كما أن التزام المرأة بملابس محتشمة فيه حماية للرجل من مخاطبة غرائزه الجنسية وتهييجها. لذلك

 

يمنع الإسلام المرأة من أن تعرض جسمها أو أن تستغل مفاتنها للإغراء أوالإغواء في أي مجال كان ويشمل ذلك التصوير والأفلام والإعلانات التجارية التي تعتمد على إظهار مفاتن المرأة والإغراء بقصد الترويج التجاري.

 

وقد أغلق الإسلام الباب أمام كل الفواحش كالتعري والأفلام الخليعة والشذوذ الجنسي والعلاقات غير الشرعية والاغتصاب وما يتعلق به من أبناء غير شرعيين وإجهاض وأمراض جنسية فتاكة.

 

 

 

 

 

history

لا علاقة خارج حدود الزوجية

حث محمد على الزواج لتأسيس النواة الصالحة للمجتمع، وعلم المسلمين قيما نبيلة ومبادئ عظيمة تنظم العلاقة بين الرجل والمرأة وتمنع ممارسة الجنس خارج نطاق العلاقة الشرعية.

 وقال النبي:  يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج. وقال أيضا: "لا يزني الزَاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن . 

(أخرجه البخاري في "صحيحه" )

 

 جاء شاب إلى محمد وسأله أن يأذن له بالزنا ممارسة الجنس من دون زواج(. فسأله محمد : أتحبه لأمك ؟ فقال الشاب: لا والله جعلني الله فداءك؛ فقال محمد: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم ثم كرر محمد سؤاله أتحبه لابنتك؟ فقال الشاب: لا، فقال محمد: ولا الناس يحبونه لبناتهم، أفتحبه لأختك؟ فقال الشاب: لا، فقال محمد: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، أفتحبه لعمتك؟ فقال الشاب: لا، قال محمد: ولا الناس يحبونه لعماتهم، ثم كرر النبي سؤاله: أفتحبه لخالتك؟ ورد الشاب لا فقال النبي: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. فوضع محمد يده على صدر الشاب وقال: اللهم إغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه. (أخرجه أحمد في "مسنده" )

 

 

history

الزواج نعمة من الله

الزواج هو ارتباط مقدس بشرع الله بين الرجل والمرأة على أساس متين من المحبة والألفة والتضحية. ويجب على الزوجين أن يعملا معا لإنجاح الزواج واستمراره وأن يكون من أهدافه تحقيق السكن النفسي والإستقرار الروحي للمرأة والرجل وإنجاب ذرية صالحة.

history

الطلاق في الإسلام

ومن ناحية أخرى، أباح الإسلام الطلاق إذا ساءت الحياة الزوجية وتعذر استمرارها وحدد القرآن الكريم شروطا له وقوانين لحفظ حقوق المرأة والأنساب وحقوق المواليد أو الأولاد ورعايتهم بعد الطلاق. قال الله تعالى:

 ”الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ“

(الآية 229 سورة البقرة)

 

والطلاق أمر بغيض لأن فيه هدم لميثاق غليظ ما تم إلا بشرع الله ودينه، ويجب ألا يلجأ إليه الزوجان إلا بعد استنفاد المحاولات الصادقة لمعالجة أي خلاف بينهما قبل أن يتحول إلى مشكلة مزمنة تكبر مع الوقت وتجعل من الطلاق أمراً لا بد منه.

 

history

تقدير خاص ومنزلة عظيمة للأم في الإسلام

عظم الإسلام منزلة الأبوين وأكد على احترامهما فقال تعالى:

”وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)“

(الآيتان 23 - 24 سورة الإسراء.)

 

 سأل رجل النبي: من هو أحق بصحبته، فأجاب النبي« أمك »، فقال الرجل ثم من؟ فقال النبي: « أمك » فكرر الرجل سؤاله وكان جواب النبي للمرة الثالثة « أمك ». وبدافع من الفضول أعاد الرجل سؤاله للمرة الرابعة فكان جواب النبي: « أبوك ». 

(أخرجه البخاري في "صحيحه" ومسلم في "صحيحه" )

 

 كان النبي يريد من ذلك تعزيز مكانة الأم في المجتمع الإسلامي وضرورة أن تلقى المعاملة المثلى من أبنائها. 

 

ويشرح بعض العلماء مضمون الحديث بأن الأم لا مناص لها من ثلاثة أوجه من أوجه المعاناة وهي (1) الحمل، (2) المخاض والولادة، (3) والإرضاع والفطام.

 

 

 

history

محمد يحض على حسن معاملة الزوجة

كان النبي يوصي بالنساء خيراً وفي ذلك استجابة لأمر الله تعالى: 

”وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ “ (سورة النساء الآية 19)

 

وقد أكد محمد على حسن معاملة الزوجة في مناسبات عدة وحتى في آخر خطبة وجهها للمسلمين «خطبة الوداع ». وربط بين حسن معاملتها وكمال الإيمان وحسن الخلق.

 

قال محمد: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم » (أخرجه الحاكم في "مستدركه" وأبو داود في "سننه")

 

 

 

history

محمد زوج محب ووفي

كان النبي قدوة لأصحابه في محبته ووفائه لزوجاته فقد أمضى خمسة وعشرين عاما مع خديجة عليها السلام حتى توفيت وكان دائما يذكر مناقبها ويكرم صاحباتها بعد وفاتها. وعندما تزوج النبي من عائشة رضي الله عنها، ذكرت السيرة النبوية أنه كان يلاعبها ويسابقها ويحدثها بما تحب.

 

 

history

محمد يؤكد محبته لزوجاته

ذكرت عائشة رضي الله عنها للرسول قصة مودة وحب شخص اسمه «أبو زرع » لزوجته فبعد ما انتهت من القصة قال لها الرسول: كنت لك كأبي زرع لأم زرع.

 

 ”وسأل أحد الصحابة النبي عن أي الناس أحب إليه فأجابه: عائشة فسأله ثم من ؟ فقال أبوها أبوبكر.  (أخرجه البخاري في "صحيحه" ومسلم في "صحيحه")

 

وعندما أصبحت صفية بنت حُيي زوجة النبي قيل لها أنها ابنة يهودي فقال لها النبي بمحبة ومودة:  إنك لابنة نبي(موسى) وعمك نبي (هارون) وإنك لتحت نبي (أي زوجة محمد رسول الله ونبيه)

  (أخرجه الترمذي في "جامعه  وأحمد في "مسنده")

 

ولما توفي الرسول ذكرت صفية رضي الله عنها مودة الرسول ومحبته وحسن معاملته لها.

 

history

.

history
Published by