جار التحميل ...

أقواله

أقواله

وصف القرآن الكريم النبي بأنه وحي يوحى فلا يتكلم بشيء باطل أو مخالف لكلام الله.

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)

 (الآيات 1- 4 سورة النجم)

 

جمع علماء الحديث أقوال النبي محمد وتعاليمه ووثقوها وتحققوا من رواتها (السند) ومن نصها (المتن) ثم صنفوها إلى أبواب شملت أمور الدين كالإيمان والطهارة والصلاة والدنيا كالتعاملات الاجتماعية والتجارية وغير ذلك.

 

 

history

حقائق طبية وغذائية في أحاديث النبي 

 

الوقاية خير عن العلاج 

 

مع أن النبي (عليه الصلاة والسلام) لم يكن طبيبا ولكن أحاديثه تضمنت الكثير مما يتصل بالغذاء والعادات الصحية والغذائية وما يسمى الآن بطب الأعشاب والطب البديل. وقد شكلت هذه الأحاديث ما يطلق عليه المسلمون «الطب النبوي .»

وكان محمد (عليه الصلاة والسلام) يحث أصحابه على الاعتدال في المأكل والمشرب، وأن يتجنبوا البدانة وأن يحافظوا على نشاطهم (يلتزموا نظام حياة صحيا حسب المفاهيم الحديثة).

history

محمد (عليه الصلاة والسلام) يأكل الشعير ويوصي به 

تشير الدراسات الحديثة إلى وجود فوائد صحية كبيرة للشعير الذي يعد غذاء كامال بما يحتويه من إنزيمات وأحماض أمينية وفيتامينات ومعادن كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والكروم.

 

 يساعد الشعير بشكل فعال على تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم وينظم مستوى السكر فيه ويمنع تكون الجلطة الدموية وذلك لإحتوائه على الألياف القابلة للذوبان في الماء. كما أنه يحتوي على ألياف أخرى غير قابلة للذوبان (موجودة بنخالة الشعير) لها أثر كبير في تنشيط حركة القولون وتخفيض فرص ظهور الأورام وبقاء المواد المسرطنة فيه.

 

ويقلل الشعير من فرص الإصابة بالرعاش واضطرابات النوم لاحتوائه على الميلاتونين وهي مادة هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في الدماغ ويقل إفرازها مع تقدم العمر. 

 

كما يحتوي الشعير على فيتامينات A , E , وهي مضادات أكسدة تحمي الجسم من الشوارد الحرة التي تدمر الأغشية الخلوية وتسبب السرطان. 

كان محمد يأكل الخبز المصنوع من دقيق الشعير ونخالته في أغلب الأحيان وكان ذلك أكثر من أكله الخبز المصنوع من دقيق القمح. وروى البخاري عن سلمة بن دينار أن الرسول كان يأكل الشعير غير منخول وكانوا يطحنونه وينفخونه. 

التلبينة وصفة نبوية لكل حزينومن الإعجاز العلمي في حديث الرسول أنه كان يوصي ب « التلبينة » لتخفيف الحزن والاكتئاب عن المريض أو عن أهل الميت. والتلبينة هي حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته.

 قال الرسول (عليه الصلاة والسلام) :

 التلبينة مجمة لفؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن ».

(رواه البخاري ومسلم)الشعير مضاد للاكتئاب 
وكشفت دراسات طبية حديثة أن نقص تركيز بعض النواقل العصبية في الدماغ والمسؤولة عن الحالة المزاجية للإنسان يسبب الاكتئاب, وأن الأدوية المضادة للاكتئاب تعمل على زيادة مستوى تلك النواقل أو إعادتها لتركيزها الطبيعي للتخلص من الاكتئاب.ومن أهم النواقل العصبية التي تؤثرعلى المزاج السيروتونين والنوريبنفرين والدوبامين. وقد اكتشف العلماء أن الشعير يؤثر على السيروتونين بشكل فعال مما يخفف من حالة الاكتئاب.

ويحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان Tryptophan الذي يساهم في التخليق الحيوي لمادة السيريتونين. كما يحتوي على عنصر البوتاسيوم وفيتامين ب وال 􀀾ذي يسبب نقصهما شعورا بالضيق والاكتئاب.

إن حديث الرسول قبل 1400 سنة عن التلبينة (وهي أساسا من الشعير) أنها تخفف بعض الحزن (وليس كل الحزن) فيه سبق طبي وكشف علمي دقيق.

history

حديث النبي (عليه الصلاة والسلام) عن ماء زمزم

 

زمزم هو اسم لماء معدني ينبع قريبا من الكعبة المشرفة في المسجد الحرام في مكة المكرمة. ويعتقد المسلمون أن هذا الماء لا يزال يتدفق بمعجزة منذ آلاف السنين.

 

وتعود قصة زمزم إلى سيدنا إبراهيم عندما ترك زوجته هاجر وطفلها إسماعيل في مكة بأمر من الله. ولما أصاب إسماعيل العطش أخذت السيدة هاجر تبحث عن الماء مشيا ذهابا وإيابا، وبعد فترة من البحث ضرب ابنها الأرض بقدميه فتفجر الماء من تحتهما. أخذت السيدة هاجر تحيط الرمال وتكومها لتحفظ الماء المتفجر، وكانت تقول وهي تحثو الرمال زم زم، زم زم، أي «تجمَّع باللغة السريانية .»

وصف النبي (عليه الصلاة والسلام) ماء زمزم بأنه ماء مبارك وقال عنه:

«زمزم طعام طعم وشفاء سقم ». 

(رواه الطبراني ورجاله ثقات) 

أي أن شرب مائها كأنه وجبة طعام مشبعة كما أنه يشفي من الأمراض. يوصف الماء بأنه معدني إذا كانت نسبة المعادن فيه تساوي أو تزيد على 250 ملي جرام /لتر. وحسب التحاليل المخبرية التي أجريت على ماء زمزم وجد أن نسبة المعادن فيه ما بين 800 إلى 1000 ملي جرام في اللتر فهو وجبة دسمة ومشبعة من المعادن التي يحتاجها الجسم. 

 

كما تبين أن ماء زمزم مطابق لمقاييس منظمة الصحة العالمية الخاصة بماء الشرب وأنه غني بعناصر ومعادن مهمة مثل الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم لتكوين العظام والأسنان ولوظائف حيوية تتعلق بالقلب والعضلات والأعصاب. هذا بالإضافة للبيكربونات التي تساعد على الهضم والفلورايد الذي يحتاجه الجسم للحفاظ على صحة الأسنان.

والمعروف أن للمياه المعدنية وظائف طبية عديدة وأنها تساعد في تخفيف وعلاج الالتهابات العضلية والمفصلية.

 

يعتبر ماء زمزم من أغنى المياه المعدنية في الكالسيوم، فهو يحتوي على 190 - 200 ملي جرام / لتر من الكالسيوم بالمقارنة مع مياه إيفيان المعدنية والتي تحتوي على 78 - 80 ملي جرام / لتر تقريباً ومياه بيريير والتي تحتوي على 147 - 150 ملي جرام / لتر تقريباً.

 

يحتاج الأطفال من سن 4 - 8 سنوات إلى 800 ملي جرام / لتر من الكالسيوم يوميا وتحتاج الحامل والمرضع بحدود 1300 ملي جرام / لتر يوميا من الكالسيوم والذي يمكن توفيره من مصادر غذائية متنوعة أهمها الحليب، إلا أن ماء زمزم يمكنه وحده أن يوفر ما بين 15 ٪ - 25 ٪ من احتياج الجسم اليومي للكالسيوم.

history

الكمأة دواء للعين 

قال النبي محمد (عليه الصلاة والسلام):

« بيت «الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين »»

(رواه البخاري ومسلم)

 

الكمأة هي نوع من أنواع الفطر الذي ينمو في مجموعات تحت سطح الأرض على عمق 2 - 50 سنتيمترا في مناطق صحراوية رطبة. لا توجد

أوراق ولا جذور للكمأة، ولها رائحة مميزة وقد يكون لونها أبيض أو أسمر أو بنيا. (تسمى الكمأة في بعض دول الخليج العربي "فقع").

تشير التحاليل الكيماوية إلى أن الماء يمثل 77 % من تركيب الكمأة، وأن الجزء الباقي منها يشمل البروتين والدهون وبعض الكربوهيدرات والمعادن. بيد أن الاكتشافات الحديثة أوضحت أن ماء الكمأة فعال في شفاء كثير من أمراض العين، وبخاصة مرض التراخوما وهو مرض معدٍ ويسبب ضررا في خلايا قرنية العين. 

ملاحظة: المن غذاء أنزله الله من السماء على بني إسرائيل

 

التمر صحة وطاقة

 

قال (عليه الصلاة والسلام):

« بيت  ليس فيه تمر جياع أه له »

(رواه مسلم)

وقال:

«من تصبح بسبع تمرات عجوة لا يصيبه في هذا اليوم سُمّ  ولا سِحر »

(رواه البخاري ومسلم)

أظهرت التحاليل المخبرية أن التمر يحتوي في تركيبه على 70.6 % من الكربوهيدرات سريعة الهضم وعدد كبير من المعادن كالحديد والفوسفور والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكالسيوم. حبات قليلة من التمر تعطي إحساسا سريعا بالشبع والنشاط الجسمي والذهني. وذلك لأن التمر له مؤشر جليسيمي (Glycemic Index) مقارب للمائة وهي قيمة عالية جدا تدل على سرعة هضمه وامتصاصه بشكل يرفع من سكر الجلوكوز في الدم خلال فترة قصيرة من تناوله. فسكريات التمر تصل للأنسجة والخلايا في الدماغ والعضلات بفاعلية كبيرة فتمنحها القوة والنشاط بشكل يتفوق على مشروبات الطاقة التي انتشرت في عصرنا هذا. 

والتمر يقوي العضلات والأعصاب ويؤخر الشيخوخة، ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويقي من فقر الدم ويلين الأوعية الدموية ويرطب الأمعاء ويحفظها من الالتهابات. كما أن أكله على الريق يقتل الدود ويفيد التمر منقوعاً ضد السعال والتهاب القصبات الهوائية، فيما تكافح أليافه الإمساك وأملاحه تعدل حموضة الدم التي تسبب حصى الكلى والمرارة والنقرس والبواسير.

ويحتوي التمر على مجموعة من الفيتامينات أهمها فيتامين (أ) الذي يساعد على النمو ويحمي الجلد ويقي من العشا (عمى الليل) والفيتامين (ب) الذي يحافظ على سلامة الجهاز العصبي ويقي من توتر الأعصاب وانسداد الشهية. والتمر غني بمادة التانين وهي مادة مضادة للإلتهاب وفعالة في تنظيف الجسم كما أنه يحتوي على مادة قابضه للرحم تشبه الأكسيتوسين مما يساعد على خروج الجنين وتقليل النزف بعد الولادة. 

history

محمد (عليه الصلاة والسلام) يوصي بزيت الزيتون

تؤكد الاكتشافات الطبية الحديثة أن زيت الزيتون غني بالفوائد الصحية، وأن معظم الأحماض الدهنية فيه غير مشبعة، وهذه تمثل 75 - 85 %، بينما تمثل الأحماض الدهنية المشبعة 10 – 20 % من إجمالي الأحماض الدهنية الداخلة في تركيب زيت الزيتون. وتشير هذه الاكتشافات إلى أن زيت الزيتون يفيد في الحماية من أمراض القلب من خلال إسهامه في السيطرة على نسبة الكوليسترول الضار، ورفع مستوى الكوليسترول المفيد.

زيت الزيتون مريح للمعدة، وله خاصية وقائية وتأثير مفيد لعلاج قرحة المعدة والتهاب غشائها المخاطي. أما ما يعرف تجاريا بزيت الزيتون البكر، فإنه يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وبخاصة فيتامين E والفينول، لأنه مستخلص بطريقة طبيعية وفي ظروف حرارية مناسبة. يستخدم زيت الزيتون لعلاج مشكلات البشرة بالإضافة لكونه مادة مرطبة للجلد ذات فعالية عالية.

 

يُنصح مرضى السكر والمعرضون للإصابة به أن يضيفوا زيت الزيتون إلى الحِمية التي تحتوي على نسبة عالية من الكاربوهيدرات. وقد أثبتت الدراسات أن هذا المزيج من الكاربوهيدرات وزيت الزيتون يتمتع بقدرة عالية على السيطرة على نسبة السكر في الدم، مقارنة مع الأغذية قليلة الدهون. 

 

{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} 

(الآية 35 سورة النور)

history
Published by