جار التحميل ...

حقوق الانسان

الحرية و
المساواة بين البشر.

الحرية والعدالة وحماية الحقوق في الإسلام

”يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ“(الآية 13 سورة الحجرات)

الحرية وكرامة الإنسان

كان نظام الرق (العبودية) شائعا قبل الإسلام، ليس في الجزيرة العربية فحسب، بل في مناطق كثيرة من العالم وكان جزءا من النظام الاجتماعي والاقتصادي لكثير من المجتمعات، وكان العبيد يمثلون جزءا من ممتلكات بعض الناس وثرواتهم.

 

 

وضع الإسلام حوافز مشجعة لعتق الرقيق، أي إطلاق سراح العبيد، منها شراء العبيد أو الإماء وإطلاق سراحهم تقربا إلى الله أو تكفيرا عن الذنوب وعن بعض المخالفات الشرعية أو تكفيرا عن إلحاق أذى بعبد أو أمة دون سبب. وقد استمر ذلك في الإسلام إلى أن تلاشى نظام الرق تدريجيا ومن تلقاء ذاته.

 حدث أن رأى النبي رجلا يُدعى أبو مسعود البدري يضرب عبده ويجلده بالسوط، فقال له محمد: إعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام. هدأ أبو مسعود وقال معتذرا: لا أضرب مملوكا بعده أبدا، وسأطلق سراحه لوجه الله. فقال محمد: لو لم تفعل سَملَّت وجهك النار. (أخرجه مسلم في "صحيحه" )

 

history

لا إكراه في الدين

بلغ محمد (عليه الصلاة والسلام) رسالة ربه ودعا للإيمان بالله الواحد والامتثال لأوامره ونواهيه وذلك دون إجبار أو إكراه. وقد أكد القرآن الكريم على على عدم إكراه الناس لتغيير دينهم فالحق واضح والباطل واضح بين. وحث البشر على تدبر الآيات الكونية الدالة على وجود الله وقبول الهداية منه عن تفكر وقناعة ذاتية.

  ”وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ“ (الآية 99 سورة يونس )

 لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ“ (الآية 256 سورة البقرة )

 

 

 

history

المساواة وحماية الحقوق في الإسلام

في عام 632 م حج الرسول (عليه الصلاة والسلام) وأحس أنه مودع الناس وأن لقاءه مع ربه أصبح قريبا فخطب فيهم خطبة سميت بخطبة الوداع. وقد تضمنت مبادئ كثيرة حددها محمد لتكون قواعد حياتية تفصل بين ما كان سائدا أيام الجاهلية وما ينبغي على المسلم الالتزام به أمام الله وأمام إخوانه المسلمين. فكان مما قال: 

«أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد قالوا نعم. قال فليبلغ الشاهد الغائب ». 

 (أخرجه أحمد في "المسند")«أيها الناس إنما المؤمنون إخوة، ولا يحل لامرئ مال أخيه إلا عن طيب نفس منه ، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد. فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده، كتاب الله وسنة نبيه، ألا هل بلغت؟ ... اللهم فاشهد ».

(أخرجه الحاكم في "مستدركه" وأحمد في "مسنده")

 

history

التأكيد على حقوق المرأة

في خطبة الوداع، أكد محمد (عليه الصلاة والسلام) مرة أخرى على حقوق المرأة فقال:«.. واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً. ألا هل بلغت؟.. اللهم فاشهد ».(أخرجه البخاري في "صحيحه" ومسلم في "صحيحه" ) 

 

history

التأكيد على حقوق المرأة

في خطبة الوداع، أكد محمد (عليه الصلاة والسلام) مرة أخرى على حقوق المرأة فقال:

 

  «.. واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً. ألا هل بلغت؟.. اللهم فاشهد ». 

(أخرجه البخاري في "صحيحه" ومسلم في "صحيحه")

history

حماية حقوق اليتيم

أكد الإسلام بشكل واضح على رعاية اليتيم وحفظ حقوقه حتى يكبر ويصبح راشدا قادرا على رعاية أموره بنفسه وجاءت آيات القرآن بأمر إلهي لحفظ مال اليتم والتحذير من المساس به ظلما وعدوانا.”إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا“(الآية 10 سورة النساء)

وقد شجع محمد (عليه الصلاة والسلام)  المسلمين على رعاية اليتيم وكفالته وتربيته حتى يكبر فقال:((أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة؛)) وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى معا. (أخرجه البخاري في "صحيحه")

 

 

 

 

history

حماية حقوق الوارثين... الثلث والثلث كثير !

حفظ الإسلام حقوق الوارثين وجعل الله لكل وارث ذكرا كان أو أنثى نسبة محددة من الإرث حسب وضعه في العائلة ويعتبر نظام المواريث في الإسلام مرجعا عالميا أساسيا لكثيرٍ من الأنظمة الوضعية. لم تأت الأنظمة الأخرى بتفاصيل قانونية دقيقة للإرث مثل الذي جاء في القرآن الكريم.

 

وروي عن سعد بن أبي وقاص وقد كان غنيا أن محمدا زاره وهو مريض فقال سعد للرسول: لي مال كثير وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال لا، قلت فالشطر ؟ (أي النصف) قال لا، قلت فالثلث؟ قال: الثلث والثلث كثير، إنك ان تترك ورثتك أغنياء خير لهم من أن تتركهم عالة يتكففون الناس. (أخرجه البخاري ومسلم)

 

(أختلفت كلمات الرواية لكن القصة واحدة)

history

حماية الحقوق المادية فلا استغلال ولا احتكار

دعا محمد إلى ما يطلق عليه في أيامنا هذه «تدوير الثروات الخاصة » وعدم بقائها أو كنزها بأيدي فئة قليلة من المسلمين وشجع على التجارة والمضاربة وحرم الربا وفق ما جاء في القرآن الكريم.

فإذا استدان شخص من آخر فليس للدائن إلا رأسماله لا يظلِم ولا يظُلم. وقال في خطبة الوداع:

 ”وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا“  ”يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ“ (الآيتان 275 - 276 سورة البقرة)

 

 

 

history

الالتزام بقضاء الدَيْن وأداء الأمانة

قال محمد في خطبة الوداع: " أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها". (أخرجه مسلم في "صحيحه")

”إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا“   (الآية 58 سورة النساء)وعن سلمة بن الأكوع قال: كنا جلوسا عند النبيِّ إِذْ أُتِيَ بجنازٍة، فقالوا: صَلِّ عليها يا رسول الله، فقال: هل عليه دَيْنٌ؟ قالوا: لا، قال: هل ترك شيئاً؟ قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أُتيَ بجنازٍة أخرى، فقالوا: يا رسولَ الله صَلِّ عليها، قال: هل ترك شيئاً ؟ قالوا: لا، قال: فهل عليه دَين ؟ قالوا: ثلاثةُ دنانير فقال محمد: صَلُّوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة : صلِّ عليه يا رسولَ الله، وعليَّ دَيْنُه، فصلى عليه.( أخرجه البخاري والنسائي)

history

الناس متساوون أمام القانون والقضاء

أكد محمد أن جميع الناس متساوون أمام شرع الله، وأن المسيء يعاقب بغض النظر عن نسبه وحسبه ومستواه الاجتماعي، لأن في تطبيق القانون إحقاقاً للعدل بين الناس واستقراراً للأمن. وشدد النبي أن لا أحد فوق القانون حتى وإن كان من أهل بيته.

 

وحدث أن اهتمت قريش في شأن امرأة مخزومية سرقت، ووجدوا أن ما من أحد يجرؤ على التشفع لها عند محمد إلاّ مولاه أسامة ابن زيد. فكلمه أسامة. فقال النبي مستنكرا:  «أتشفع في حد من حدود الله؟ » ثم قام فخطب وقال: «أيها الناس ! إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف، تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد. وايمُ الله, لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .» 

(أخرجه مسلم)

history

نزاهة القضاء والعدل في الأحكام قصة طعمة والرجل اليهودي 

حدث أن رجلا يدعى طعمة بن أبيرق سرق درعاً فلما اكتشف صاحبها أنها سرقت أسرع طعمة يخبؤها عند صديق له يهودي، وحلف أنه لم يسرقها، فبحث الناس عنها فوجدوا الدرع عند اليهودي فاتهموه بسرقتها لكن اليهودي دافع عن نفسه وذكر لهم أن طعمة بن أبيرق أعطاه الدرع، فسأل قومه (بني ظفر وهم من العرب) محمد أن يبرئ طعمة لأن الدرع وجدت في منزل اليهودي، فنزل الوحي من السماء لتحقيق العدل وإظهار الحق وليكون ذلك مثلا وعبرة للناس فأثبت الله براءة اليهودي وثبوت التهمة على طعمة.(أخرجه الحاكم في "مستدركه" والترمذي في "جامعه")

إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (الآية 105 سورة النساء)

 

 

history

قدسية حياة الإنسان وحرمتها

إن الله وحده هو الذي وهب الحياة لجميع المخلوقات وخلقها لأهداف عظيمة. وما خلق الله كائناً حياً عبثاً فكل مخلوق في الكون يؤدي دوره الذي خلقه الله من أجله. وجعل الله الإنسان سيداً للمخلوقات والكائنات وخليفةً في الأرض حتى يعمرها وفق منهج الله.

 

إن الحفاظ على حياة الإنسان باعتبارها خلقاً وإبداعاً إلهياً، إنما يجسد معيارية التقوى والخشوع أمام عظمة الخالق، لذلك كان سَلْب حياة الإنسان من دون حق جريمة كبرى لأنه تعدٍ على سيد المخلوقات التي خلقها الله على الأرض. وقد أشار الله عز وجل في كتابه الكريم إلى أول جريمة اقترفت على وجه الأرض عندما قتل قابيل أخاه هابيل وهما ابنا سيدنا آدم . قال الله تعالى:

”مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ“  

(الآية 32 سورة المائدة)

 لا حق لمخلوق أن يزهق روح مخلوق آخر إلاّ بإذن الله الخالق وشرعه. 

history

قتل الثأر والقتل للانتقام حرام في الإسلام

حرم الإسلام جرائم القتل والقتل للثأر والقتل للانتقام، وأوضح محمد (عليه الصلاة والسلام) ذلك في خطبة الوداع إذ قال:

«وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ».
(أخرجه الترمذي في "جامعه" وابن ماجه في "سننه")

 

ومن الواضح أن عامر بن ربيعة يلتقي بالنسب مع محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب.

 

history

القتل العمد والقتل الخطأ

القتل العمد والقتل الخطأ إن عقوبة القتل العمد في الإسلام تقع في نفس الفعل، أي أن القاتل يقتل.

وأما إن كان القتل خطأ أو عن غير قصد، فعلى القاتل أن يدفع تعويضاً (الدِّية) لذوي القتيل.

كان حد الدية في أيام محمد 100 ناقة، ووصف محمد كل مطالبة بأكثر من ذلك أنها عودة إلى الجاهلية.

وضع محمد في تعاليمه لجيشه قواعد أخلاقية وإنسانية في التعامل مع الأعداء وفي معاملة الأسرى وكان يذكرهم دائما بأن الله لا يحب المعتدين.

 

وأخرج أبوداوود في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك أن محمد كان إذا بعث جيشا قال:

 انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخًا فانيا ولا طفالً صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا (أي لا تخونوا) وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين.

 

 

 

 لا تقتل

مسالما غير مقاتل ولا امرأة ولا شيخا ولا طفلا

 

 لا تقطع

نخلاً أو شجراً مثمراً 

 

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ “ 

(الآية 190 سورة البقرة)

history

الانتحار جريمة كبرى

أوضح محمد (عليه الصلاة والسلام) أن الانتحار جريمة كبرى يعاقب الله مقترفها عقابا شديداً، فقال:

«من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجَّأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن شرب سُمّا فقتل نفسه فهو يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا، ومن تردّى من جبل فقتل نفسه فهو يتردّى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا » 

(رواه البخاري ومسلم)

 

history

الحكمة والموعظة الحسنة

وامتاز محمد (عليه الصلاة والسلام) باللين في كلامه واللطف في تعامله مع الناس، وما عُرِض عليه أمران إلا أخذ أيسرهما. ولم يدع محمد إلى استخدام العنف لنشر الدين بل امتثل لأمر الله“”وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ...“ 

 (الآية 29 سورة الكهف)

”ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ“ 

 

 (الآية 125 من سورة النحل)

 

قال النبي (عليه الصلاة والسلام):«إِنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيء إِلا زَانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيء إِلا شانَهُ » وفي رواية أخرى قال: «إِنَّ اللهَ رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ويُعطي على الرِّفْقِ ما لا يُعْطي على العنفِ وما لا يُعطي على مَا سِواهُ »

 

 

 ( أخرجه مسلم)

history

 

 

history
Published by